
أتزرعون الورد
والشمس تختفي
في مُقلات الغيوم العابرة
وأمطار الشوق
تناجي ربيع السنين
أهذا أنت ؟
أشيائك مرايا
تشتهيك أن تكون كما أنت
فكيفما أردت أن تكون
أنت أردت ذلك
ولا شيء بعد
في أعقاب الشوق المنحدر غرباً
كأنك تناسيت الذين مروا من هنا
فلِمَ أنت وحدك باقٍ
في رحم الألم
عطركِ ينزف ذكريات الأنوثة
وأحلاماً لم تبدأ
لتنتهي في ما تبقى مني
أعصر احزاني
وجنوني العفن
لعل القهر يعلن احتضاره
وأنهي الفصل الأخيرعلى أحلام ٍسرمدية
تبقى ظلالي في كل مكان
وطيفك يسامر أنفاسي الثكلى
وكأنـّا الآن التقينا في عالمنا الآخر
بلا خيال
